الإرهاب الإسرائيلي

نحن مجموعة من شعوب العالم العربي والإسلامي، قمنا بصياغة هذا التقرير وإعداده وترجمته بعدة لغات وإعادة نشره عبر شبكة الانترنت لإيصال معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل إلى كافة شعوب العالم.. لذا في حال وصل إليك هذا التقرير نرجو منك أن تتعاون معنا وتعاود إرساله إلى كل أصدقائك عبر بريدك الإلكتروني لتساهم بنشر حقيقة الإرهاب الإسرائيلي والصمت الدولي على المجازر التي افتعلتها الآلة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة خلال 22 يوماً من الحرب في القطاع بعد حصار فرضته الحكومة الإسرائيلية دام لأكثر من عام قبل أن تدمر الأرض والشجر وتزهق أرواح آلاف البشر.
ونحاول قدر الإمكان من خلال التقرير التالي إبراز الحقيقة لشعوب العالم قاطبة لتتعرف على الوجه القبيح لدولة إسرائيل التي تكن العداء لشعب فلسطين المسلم الذي يعاني منذ عشرات السنوات من القمع والظلم والطغيان على يد الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وبالتعاون مع دول وحكومات أجنبية ساهمة بإزهاق أرواح مئات الآلاف من البشر وسلب أراضي عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتسببت في تشريد الملايين في شتى بقاع العالم.
نحن نحاكي في رسالتنا هذه الضمير الإنساني لكافة شعوب العالم، أن يتعاون معنا ضد الإرهاب الإسرائيلي الذي لم يحترم يوماً القوانين الدولية في حروبه المتكررة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل الذي باتا يئن من وطأة الظلم. وذلك من خلال الضغط على الحكومات لتبني موقف واضح وصريح ضد الحكومة الإسرائيلية الحالية ومن سبقتها من حكومات البطش والطغيان واعتبار قادتها مجرمي حرب وتقديمهم إلى محاكمة دولية نظير جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني على مر عشرات السنوات، إذ من غير المعقول أن يلتزم العالم الصمت حتى اللحظة ولا يحرك ساكناً تجاه الأعمال الإرهابية التي تحدث في قطاع غزة.
ونطالب أيضاً من شعوب العالم أن تدين أي من الحكومات المتواطئة أو المتعاطفة مع إسرائيل، وتعتبر أن ما تفعله الآلة العسكرية الإسرائيلية هو حق مكتسباً لها ودفاع عن أراضيها وشعبها، فمن غير المعقول أن تزهق أرواح ملايين البشر على مر السنوات، بذرائع وحجج لا أساس لها من الصحة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة التي تخفيها الحكومات الأجنبية على شعوبها.
إن هذا التقرير يضم عشرات الصور التي تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، لندلل على الطريقة الإرهابية التي مارستها الآلة العسكرية الإسرائيلية في حربها ضد الشعب الفلسطيني، ونكشف الحقيقة كاملة بالأدلة والبراهين ليعرف العالم بأسرة من هم الإرهابيين.
ونحاول قدر الإمكان من خلال التقرير التالي إبراز الحقيقة لشعوب العالم قاطبة لتتعرف على الوجه القبيح لدولة إسرائيل التي تكن العداء لشعب فلسطين المسلم الذي يعاني منذ عشرات السنوات من القمع والظلم والطغيان على يد الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وبالتعاون مع دول وحكومات أجنبية ساهمة بإزهاق أرواح مئات الآلاف من البشر وسلب أراضي عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتسببت في تشريد الملايين في شتى بقاع العالم.
نحن نحاكي في رسالتنا هذه الضمير الإنساني لكافة شعوب العالم، أن يتعاون معنا ضد الإرهاب الإسرائيلي الذي لم يحترم يوماً القوانين الدولية في حروبه المتكررة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل الذي باتا يئن من وطأة الظلم. وذلك من خلال الضغط على الحكومات لتبني موقف واضح وصريح ضد الحكومة الإسرائيلية الحالية ومن سبقتها من حكومات البطش والطغيان واعتبار قادتها مجرمي حرب وتقديمهم إلى محاكمة دولية نظير جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني على مر عشرات السنوات، إذ من غير المعقول أن يلتزم العالم الصمت حتى اللحظة ولا يحرك ساكناً تجاه الأعمال الإرهابية التي تحدث في قطاع غزة.
ونطالب أيضاً من شعوب العالم أن تدين أي من الحكومات المتواطئة أو المتعاطفة مع إسرائيل، وتعتبر أن ما تفعله الآلة العسكرية الإسرائيلية هو حق مكتسباً لها ودفاع عن أراضيها وشعبها، فمن غير المعقول أن تزهق أرواح ملايين البشر على مر السنوات، بذرائع وحجج لا أساس لها من الصحة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة التي تخفيها الحكومات الأجنبية على شعوبها.
إن هذا التقرير يضم عشرات الصور التي تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، لندلل على الطريقة الإرهابية التي مارستها الآلة العسكرية الإسرائيلية في حربها ضد الشعب الفلسطيني، ونكشف الحقيقة كاملة بالأدلة والبراهين ليعرف العالم بأسرة من هم الإرهابيين.
وحشية الجيش الإسرائيلي
شن الجيش الإسرائيلي حرباً هوجاء ضد المدنيين العزل في قطاع غزة دامت 22 يوماً خلفت 1315 قتيلا على الأقل و5500 جريح. وبلغ عدد القتلى الأطفال 159 طفلاً. والعدد في تزايد مستمر بسبب أعمال البحث عن جثث تحت الأنقاض.
استخدم الجيش الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة أسلحة محرمة دولياً تسببت في أضرار جسيمة للعزل من الفلسطينيين وأدت إلى وفاة الكثير منهم وتشويه أجساد المئات الذين مازال الأطباء حائرين في إيجاد العلاج المناسب لتلك التشوهات الناتجة عن استخدام القنابل الفسفورية على حسب ما أوردته صحيفة التايمز البريطانية في تقريرا لها ذكرت فيه أن الجيش الإسرائيلي استخدم في حربه في غزة القذائف الفسفورية، واستشهدت الصحفية بدلائل عبارة عن صور فوتوغرافية، وذكرت الصحفية أنها تحققت من قذائف لونها ازرق شاحب زرقاء اللون، ومكتوب عليهاMA 1825 كذخائر فسفورية تصنيع الولايات المتحدة الأمريكية، واستخدمت هذه القنابل المصنوعة من الفسفور الأبيض ضد المدنيين العزل، علماً بأن هذه القنابل ممنوع استخدامها وفقا للقانون الدولي، إلا أن الجيش الإسرائيلي ضرب الأعراف والمواثيق الدولية بعرض الحائط.
البحث عن جثث الضحايا
وبعد أن توقفت الحرب بدأ أفراد الأسر الفلسطينية بحثهم البائس فور خروج الجنود الإسرائيليين من مخيم اللاجئين المدمر في غزة بعد حرب هوجاء شنها الجيش الإسرائيلي مستخدماً تقنيات عسكرية حديثة ومعظمها محرم دولياً، واخذوا يحفرون بأيديهم داخل أكوام الأسمنت والحديد بحثا عن جثث من مات من أقاربهم، وعن متعلقاتهم.
فبعد ثلاثة أسابيع من الغارات الجوية التي لا ترحم على الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، تحولت الشوارع إلى كثبان من الحديد الملتوي والخشب المشظى وكتل الإسمنت بينما كان الإسرائيليون يسلكون طريقهم إلى هذه البنية التحتية الرثة أصلا ويحولون أحياءها إلى ساحة معركة. وقال مراسل BBC كريستيان فرايزر الذي زار مخيم جباليا شمالي مدينة غزة وهي المنطقة التي عبرت خلالها أولا الدبابات الإسرائيلية الحدود الى القطاع أن أحياء كاملة قد اختفت تماما.
50 الف فلسطيني بلا منازل في غزة
وتشير تقارير BBC إلى أن الهجوم الإسرائيلي على غزة والذي دام 22 يوما خلف عشرات الآلاف من الفلسطينيين في حالة من العوز والفقر ومجردين من الاحتياجات الأساسية للحياة، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة التي تقول أن حوالي 50 ألف فلسطيني هم الآن بلا منازل و40 ألفا آخرين بدون مياه للشرب.
ووفقا للمصادر الطبية الفلسطينية فقد خلفت الحرب 1315 قتيلا على الأقل و5500 جريح. وبلغ عدد القتلى الأطفال 159 طفلاً من بين الذين قتلوا خلال الحملة العسكرية، لقي اثنان منهما مصرعهما بقصف على مدرسة تابعة لمنظمة "الأونروا" وبلغ القتلى على الجانب الإسرائيلي 13 شخصا من بينهم 10 عسكريين، وذلك منذ بداية العملية العسكرية في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي.
العفو الدولية: "هناك أدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة"
فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان إن ما عاينته في غزة لحد الآن مثير للقلق. وقالت دوناتيلا روفيرا رئيسة قسم الأبحاث في المنظمة: "استنادا إلى ما عايناه في هذا الوقت الوجيز يبدو لنا من المؤكد أن ثمة أدلة على اقتراف جرائم حرب، ولهذا السبب ندعو إلى إجراء تحقيق مستقل ونزيه حتى يحاسب أولئك الذين اقترفوا مثل هذه الجرائم."
وزارت روفيرا المدرسة التي قالت الأمم المتحدة إنها تعرضت إلى نيران دبابة إسرائيلية مما تسبب في مقتل طفلين وقالت إنها أدركت من خلال مشاهدتها الطريقة التي اتبعتها القوات الإسرائيلية في الهجوم على قطاع غزة تتضح مدى همجية هذا العدوان.
وأكدن روفيرا قائلة: " الجيش الإسرائيلي قام باستهداف مواقع تجمع فيها المدنيون واستخدام صنف من الأسلحة لا ينبغي استخدامه قرب تجمع للمدنيين، لقد عاينا هذا، وأنا أخشى أن نعاين المزيد خلال الأيام المقبلة. لكنه من المؤكد أن ما رأيناه منذ وصولنا إلى هنا مثير للقلق الشديد."
وجاء في بلاغ صدر عن منظمة العفو الدولية أن بعثتها التي زارت القطاع "عثرت على أدلة دامغة على الاستخدام المكثف للقنابل الفسفورية في أماكن كثافتها السكانية مرتفعة في مدينة غزة وشمال القطاع."
وقال كريستوفر كب سميث الخبير في الأسلحة الذي يوجد ضمن بعثة المنظمة: إن مثل هذه القنابل يوفر ستارا من دخان يغطي على تحرك الجنود، ولكنها حارقة وتلهب الهواء وآثارها تبلغ من الخطورة حدا يمنع من استخدامها في الأماكن الآهلة بالمدنيين." معتبراً استخدامها في شوارع غزة "المكتظة وبشكل عشوائي ومتكرر جريمة حرب".
ويقول جون جينج مدير العمليات في وكالة غوث اللاجئين الفلسطنيين "الأونروا" أن حوالي 500 ألف محرومون من الماء منذ بداية الحرب. و إن أعدادا كبيرة تفتقر إلى الطاقة.
وتقدر المصادر الطبية الفلسطينية أن عدد القتلى بلغ 1315 فلسطيني على الأقل. و إن أكثر من 112 جثة قد انتشلت من الأنقاض بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار. وتقول المصادر الفلسطينية إن الحرب تسببت في تدمير 4 آلاف بناية، وأضافت أنه بعد إحصاء أولي إن 20 ألف بناية أخرى قد تضررت بشكل كبير.
6765 قتيلاً وجريحاً و1.9 مليار دولار خسائر عمليات إسرائيل بغزة
كشفت CNN أن حصيلة الخسائر البشرية التي أوقعتها العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة، على مدى 22 يوماً، بلغت أكثر من 1300 قتيلاً و 5400 جريحاً، أكثر من 400 منهم بحاجة خطرة، وبلغ حجم الدمار الذي طال مباني والبنى التحتية للقطاع أكثر من 1.9 مليار دولار، وفق تقديرات مبدئية.
وقال لؤي شبانه رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن أكثر من 22 ألف مبنى قد تعرضت للدمار الكامل أو الجزئي، كما أدت الضربات الإسرائيلية لتدمير البنى التحتية لبرامج الرعاية الاجتماعية، التي طالت منشآت القطاعين العام والخاص والمنظمات، كما أثرت بشدة على عمليات برنامج الأمم المتحدة "الأونروا" مما أدى لوقف برامج المساعدات الاقتصادية والاجتماعية. مشيراً إلى أن حجم الخسائر المبدئية فاق 1.9 مليار دولار.
وقدر لؤي شبانه انخفاض إجمالي الناتج المحلي لغزة بواقع 85 في المائة، خلال فترة العمليات العسكرية الإسرائيلية التي دامت لـ22 يوماً، دمرت خلالها قرابة 80 في المائة من الناتج الزراعي للقطاع. ورجح إلى أن انتعاش اقتصاد المنطقة قد يستغرق 12 شهراً.
فعلاً أنهم اليهود ,, ولعل مجرد ذكرنا لهم فنحن نعلم ما قد يفعلون ,,
ردحذفعموماً مدونة جميلة وبها عمل راقي ومميز
أتمنى من الله العلي القدير ان يعينكم على متابعتها وطرح ما هو مفيد تتضح من خلاله الصورة التي شوهت من قبل الإعلام العربي أولاً والغربي ثانياً.
ومن هنا أقدم لكم مساعدتي في أي شي من شأنه الرقي بهذه المدونة الرائعة ,,
كما أود التوية باني أملك مدونة وقد نشرت من خلالها موضوع عن الحال المؤسف الذي حصل بغزة وبالأمة الإسلامية أتمنى يتم الإطلاع عليه.
ومن هنا أقدم