آآه يا غزة

بقلم: أمينة عبدالله
هناك شيء من المرار يلجم رغبتي في الكتابة وفي ممارسة حياتي بطبيعية .. شيء أشبه بالغصة التي تقف على أعلى مجرى تنفسي وتؤذيه بحدة..كما تقف على رأس صباحي وتخنقه بإكتئاب لا ينفك.. إنه الألم.. ألم يشعرني بالذنب كلما حاولت أن أواصل حياتي دون اكتراث كما يفعل الآخرون، ألم حول طعم كل شيء إلى علقم لم تخدعه إلا قهوة أمي الطيبة في كل صباح، أيعقل أن نستمر بالحياة غير آبهين بما يحدث حولنا، نأكل ونشرب ونتسوق ونضحك وننام ونصوت لمسابقات الشعر وكذبه ونشجع الكرة ونتابع التحليلات ونحن مستلقون في راحة واطمئنان دون أدنى مشاعر بالاهتمام بالطرف الآخر منا!! بأحد أجزاء أمتنا! التي تنخر عظامها سوساً خبيثة بلا هوادة ولا رحمة وشفقة !! في إبادة بربرية جشعة.. كم نحن قساة وبليدي المشاعر!!!
يا إللهي غزة تغتال ونحن على الآرائك نتمدد ونسترخي ونأكل المستورد الصهيوني المتأمرك بضمير راضٍ وبارد!!، يا إللهي بكت غزة فجمعنا القليل ورميناه لأجساد جفت حلوقها من الخوف والبكاء والعويل والظمأ!! فهل تسامحنا على جشعنا!! وضعفنا!! وخستنا!!.يا إللهي لم تحرك أشلاء الأطفال الممزقة الذين بلغ عدد أصحابها حتى لحظة كتابة هذا المقال 215 طفل ولا بقايا النساء المستورات الطاهرات ضمير الأمة والعالم!! ما زالت هناك مشاورات ومواعيد وخطابات واستنكارات لن تنتهي وإن انتهت غزة وتليهتها القدس ولبنان وسوريا بكل ما فيها من ضعاف ومساكين وآمنين!!! رحماك يارب هل ترحمنا من سؤالنا عنهم!! لا يوجد شيء ندافع به عن أنفسنا!! فلا تأخذنا بجبننا يالله!!اتكلم بعاطفة ، نعم أفعل ذلك ، فلست محللة ساسية ولا باحثة قانونية ولا رئيسة لكوكب ما، أنا انسانة صدمت في انسانيتها وعليها تقبل أنها لا تستطيع التحول إلى شيء آخر، لا يحمل إثم الإنسانية،أنا امرأة غاضبة أحرقها ظلم غزة!! كيف تريدون مني أن أعبر عن جرحٍ بتر آخر أمالي في أمتي؟! كيف تريدون مني أتناسى ضعفي أمام أكوام اللحم المكدسة في قبور لا تتسع لها؟!.اعذروني فلم يعد لدي أمل لأفكر بعقلي من جديد، فحسابات السياسة أعقد من فهمي.حتى الآن لم تطرد دولة عربية سفراء اسرائيل ومن والاها من أراضيها إعلاناً لرفضهم لهذه الجريمة! حتى الآن لم تقام القمة العربية الطارئة! حتى الآن مازال مغلق معبر رفح! حتى الآن مازال مازال حمام الدم يجتاح غزة! حتى الآن مازلنا نشتري ونأكل ونلبس ما نمول به أسلحة اسرائيل! حتى الآن ما زال العالم يتفرج ! حتى الآن مازالت اسرائيل على حق!!! وحتى الآن نكتب البيانات!! يالفاجعتي يا أمتي ..جرعة أخرى..*شكراً لمن اتخذ قرار إلغاء مهرجان الدوحة الغنائي من كل قلبي* أين المقاطعة يا مسلمين للمنتوجات التي تمول ابادة أهل غزة؟ ابحثوا في الانترنت عنها وأسألوا ضمائركم ماذا فعلتم!آخر الجرعة..
إلى سيدي حضرة أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صاحب العقل والقلب الصادقين، كنت شجاعاً لأنك مختلف ، كنت قوياً لأنك إنسان نقي وواضح، أناشدك بما أعرفه عن حنكتك وشهامتك وقيادتك أن تنقذ أطفال ونساء غزة كما أنقذت أهل لبنان، لقد جعلت من قطر نقطة ارتكاز ووجهت أنظار العالم إليها ، ولن تعجز بإرادتك الفذة في جعلها منبعاً لسلام جديد، سلام تحت أعين وأيدٍ أمينة..
يا إللهي غزة تغتال ونحن على الآرائك نتمدد ونسترخي ونأكل المستورد الصهيوني المتأمرك بضمير راضٍ وبارد!!، يا إللهي بكت غزة فجمعنا القليل ورميناه لأجساد جفت حلوقها من الخوف والبكاء والعويل والظمأ!! فهل تسامحنا على جشعنا!! وضعفنا!! وخستنا!!.يا إللهي لم تحرك أشلاء الأطفال الممزقة الذين بلغ عدد أصحابها حتى لحظة كتابة هذا المقال 215 طفل ولا بقايا النساء المستورات الطاهرات ضمير الأمة والعالم!! ما زالت هناك مشاورات ومواعيد وخطابات واستنكارات لن تنتهي وإن انتهت غزة وتليهتها القدس ولبنان وسوريا بكل ما فيها من ضعاف ومساكين وآمنين!!! رحماك يارب هل ترحمنا من سؤالنا عنهم!! لا يوجد شيء ندافع به عن أنفسنا!! فلا تأخذنا بجبننا يالله!!اتكلم بعاطفة ، نعم أفعل ذلك ، فلست محللة ساسية ولا باحثة قانونية ولا رئيسة لكوكب ما، أنا انسانة صدمت في انسانيتها وعليها تقبل أنها لا تستطيع التحول إلى شيء آخر، لا يحمل إثم الإنسانية،أنا امرأة غاضبة أحرقها ظلم غزة!! كيف تريدون مني أن أعبر عن جرحٍ بتر آخر أمالي في أمتي؟! كيف تريدون مني أتناسى ضعفي أمام أكوام اللحم المكدسة في قبور لا تتسع لها؟!.اعذروني فلم يعد لدي أمل لأفكر بعقلي من جديد، فحسابات السياسة أعقد من فهمي.حتى الآن لم تطرد دولة عربية سفراء اسرائيل ومن والاها من أراضيها إعلاناً لرفضهم لهذه الجريمة! حتى الآن لم تقام القمة العربية الطارئة! حتى الآن مازال مغلق معبر رفح! حتى الآن مازال مازال حمام الدم يجتاح غزة! حتى الآن مازلنا نشتري ونأكل ونلبس ما نمول به أسلحة اسرائيل! حتى الآن ما زال العالم يتفرج ! حتى الآن مازالت اسرائيل على حق!!! وحتى الآن نكتب البيانات!! يالفاجعتي يا أمتي ..جرعة أخرى..*شكراً لمن اتخذ قرار إلغاء مهرجان الدوحة الغنائي من كل قلبي* أين المقاطعة يا مسلمين للمنتوجات التي تمول ابادة أهل غزة؟ ابحثوا في الانترنت عنها وأسألوا ضمائركم ماذا فعلتم!آخر الجرعة..
إلى سيدي حضرة أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صاحب العقل والقلب الصادقين، كنت شجاعاً لأنك مختلف ، كنت قوياً لأنك إنسان نقي وواضح، أناشدك بما أعرفه عن حنكتك وشهامتك وقيادتك أن تنقذ أطفال ونساء غزة كما أنقذت أهل لبنان، لقد جعلت من قطر نقطة ارتكاز ووجهت أنظار العالم إليها ، ولن تعجز بإرادتك الفذة في جعلها منبعاً لسلام جديد، سلام تحت أعين وأيدٍ أمينة..
كاتبة قطرية
المقال منشور في جريدة الوطن القطرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق